لماذا تشعر بالضيق فجأة قبل وقوع الأمور غير المحببة للنفس؟

هل حدث معك هذا من قبل؟

تستيقظ صباحاً وهناك "ثقل" غريب على صدرك. لا يوجد سبب منطقي؛ صحتك جيدة، وأمورك مستقرة، لكن جسدك يرسل إشارات "إنذار" غامضة. تحاول تجاهلها، وتمضي في يومك، وفجأة... يقع الحدث. مكالمة هاتفية غير سارة، أو موقف لم يكن في الحسبان.

​حينها تضرب يدك على رأسك وتقول: "كنت أشعر بذلك!"

السؤال الذي حيرني كباحث

بصفتي متخصصاً في العلوم، لطالما قيل لنا أن الزمن خط مستقيم، وأن الحدث يسبق الشعور. لكن تجربتي وتجارب المئات ممن قابلتهم تقول العكس: أحياناً، الشعور يسبق الحدث.

​كيف يمكن لجسدك أن يتألم من ضربة لم تأتِ بعد؟

وكيف يمكن لقلبك أن يبتهج لرزق لم يطرق بابك بعد؟

العلم يقف عاجزاً.. ولكن!

الفيزياء الكلاسيكية التي درسناها في المدارس لا تملك إجابة. بالنسبة لها، ما يحدث معك هو مجرد "توهم" أو "مصادفة". لكن هل يعقل أن تكون مصادفة حين تتكرر بنفس الدقة مع ملايين البشر؟

​في رحلة بحثية طويلة، حاولت الخروج عن المألوف، والغوص في "فيزياء الرنين" وميكانيكا الكم، لأكتشف أن هناك تفسيراً علمياً مذهلاً لما يحدث لنا.

أنت لست مجرد جسد.. أنت "رادار"

اكتشفت أن أجسادنا تمتلك قدرات "استشعار" خفية تتجاوز الحواس الخمس المعروفة. هناك "شيفرة" خاصة يتعامل بها الكون، وجسدك يلتقطها ببراعة، لكن المشكلة تكمن في أننا فقدنا "كتالوج" قراءة هذه الإشارات.

  • ​ماذا لو كان القلق المفاجئ ليس مرضاً، بل رسالة؟
  • ​ماذا لو كان "الحسد" ليس مجرد مفهوم غيبي، بل عملية فيزيائية قابلة للرصد والتفسير؟
  • ​والأهم: كيف يمكنك تحويل هذا "الرادار" من مصدر للقلق والخوف، إلى أداة تسبق بها بخطوة؟

شيفرة الأقدار

في كتابي الجديد "شيفرة الأقدار"، لا أقدم لك مجرد خواطر، بل آخذك في رحلة لإعادة اكتشاف "تكنولوجيا الجسد البشري". نناقش كيف يقرأ الجسد المستقبل، وكيف تفرق بين "الوهم" و"الإشارة الحقيقية"، وكيف تحمي مسارك من الترددات الدخيلة.

​الإجابات موجودة، وهي أغرب مما تتخيل.. وأقرب للمنطق مما تظن.

هل أنت مستعد لفك الشيفرة؟

الكتاب قريبا هيكون متاح للتحميل، لمن يريد أن يفهم الرسالة التالية قبل وصولها.

​ [التواصل واتس /0201121814358]

تعليقات

المشاركات الشائعة