لماذا تشعر بالضيق فجأة قبل وقوع الأمور غير المحببة للنفس؟
هل حدث معك هذا من قبل؟ تستيقظ صباحاً وهناك "ثقل" غريب على صدرك. لا يوجد سبب منطقي؛ صحتك جيدة، وأمورك مستقرة، لكن جسدك يرسل إشارات "إنذار" غامضة. تحاول تجاهلها، وتمضي في يومك، وفجأة... يقع الحدث. مكالمة هاتفية غير سارة، أو موقف لم يكن في الحسبان. حينها تضرب يدك على رأسك وتقول: "كنت أشعر بذلك!" السؤال الذي حيرني كباحث بصفتي متخصصاً في العلوم، لطالما قيل لنا أن الزمن خط مستقيم، وأن الحدث يسبق الشعور. لكن تجربتي وتجارب المئات ممن قابلتهم تقول العكس: أحياناً، الشعور يسبق الحدث. كيف يمكن لجسدك أن يتألم من ضربة لم تأتِ بعد؟ وكيف يمكن لقلبك أن يبتهج لرزق لم يطرق بابك بعد؟ العلم يقف عاجزاً.. ولكن! الفيزياء الكلاسيكية التي درسناها في المدارس لا تملك إجابة. بالنسبة لها، ما يحدث معك هو مجرد "توهم" أو "مصادفة". لكن هل يعقل أن تكون مصادفة حين تتكرر بنفس الدقة مع ملايين البشر؟ في رحلة بحثية طويلة، حاولت الخروج عن المألوف، والغوص في "فيزياء الرنين" وميكانيكا الكم، لأكتشف أن هناك تفسيراً علمياً مذهلاً لما يحدث لن...



